عبدالله الثاني يدعو(إسرائيل)إلى العيش بعيداً عن عقلية القلعة لتكون شريكاً مع ثلث العالم
عبدالله الثاني يدعو(إسرائيل)إلى العيش بعيداً عن عقلية القلعة لتكون شريكاً مع ثلث العالم
الملك عبدالله الثاني يتحدث في مقر الكونغرس وإلى جانبه السيدة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي (أ.ف.ب)
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن الرئيس الأميركي باراك اوباما ملتزم ليس فقط تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في سعيه لتحقيق السلام، بل إنه يتطلع إلى سلام إقليمي يجمع الأطراف المعنية.
وأوضح في مقابلة مع الإذاعة العامة الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية (إن بي آر) بثتها وسائل الاعلام الاردنية أمس ان المبادرات الإسرائيلية لتحقيق السلام الاقتصادي لن تحل أساس المشكلة المتمثلة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي وصفها بالقضية الأساسية.
وأكد انه إذا كان هذا التوجه بديلاً لحل الدولتين فإن هذا الأمر لن ينجح أبداً وشدد على ان غالبية الفلسطينيين والإسرائيليين يريدون التوصل إلى تسوية سلمية عبر المفاوضات.
ووصف العاهل الأردني مبادرة السلام العربية بأنها اكثر المقترحات حداثة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وهي تضمن مستقبل (إسرائيل) لتكون شريكا مع ثلث العالم الذي لا يعترف بها لغاية الآن.
وقال إن (إسرائيل) ستكون على مفترق طرق في العام 2009 بين ان تكون جزءاً من جوارها أو أن تستمر بالعيش بعقلية القلعة.
وردا على سؤال حول التحديات التي تواجه عملية السلام، قال العاهل الأردني "نحن دائما متفائلون لأن الإحباط يعني اليأس وهذا يقود الى كارثة تطال الأجيال القادمة".
تم إضافته يوم الجمعة 24/04/2009 م - الموافق 29-4-1430 هـ الساعة 3:03 صباحاً